تابعنا على الفيس بوك

تعديل

الخميس، 18 نوفمبر 2021

يارب إن أنقذتني سوف أخدم دينك الحق - قصة إسلام المغني كات ستيفنز

 




كان المغني كات ستيفنز يسبح يوماً في البحر ، فأوشك على الغرق ، فدعا ربه دعاء مضطر غريق : " يا رب إن أنقذتني فسوف أخدم دينك الحق".
فجاءته موجة قوية حملته وقذفت به على الشاطئ ،ثم حملته موجة الهداية إلى شاطئ الإسلام ، وذلك بعد أن كان أصيب بمرض السل ، فأهداه أخوه – وكان في زيارة للقدس – نسخة من معاني القرآن الكريم ، فلما شرع كات في قراءتها تذكّر عهده مع ربه عندما كاد ان يغرق ،وإنه عاهد ربه إنه سوف يبحث عن الدين الحق الذي خُلق ليخدمه هو الإسلام ..
يقول ستيفنز : " لما قرأت القرآن اكتشفت معنى الخلق والحياة ، وأيقنت أنه ليس من كلام البشر ، ووجدت التوحيد فيه يتماشى مع الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، لقد شعرت كأن القرآن يخاطبني ، فكلماته كانت قريبة مني مع كونها مخالفة تماماً لكل ما قرأته من قبل ، لقد أجاب القرآن على تساؤلاتي ، وبذلك شعرت بالسعادة ، سعادة العثور على الحقيقة" .
بعد دراسة ستيفنز للقراَن قررت إعتناق الإسلام وعندما أشهر إسلامه ، وكما هو متوقع ، تخلّعت صحافة الغرب منه وهاجمته ، وشنّت عليه حملات التشويه ، فلم يكترث بها ، وتابع طريقه يلفي بعهده مع الله إنه سوف يخدم دينه الحق.
بعد إسلامه قد منً الله على عائلته فأسلم أخوه ووالدته، أما أبوه فقد أدركته رحمة الله فاعتنق الإسلام قبل وفاته بثلاثة أيام ، رحمة الله ..
يقول كات ستيفنز – او يوسف وهو اسمه بعد إسلامه-:
" قبل الإسلام كنت مثل السفينة التي تجري في البحر ، ولكن بدون اتجاه وبعد أن درست القرآن الكريم نطقت بالشهادتين ، فولدت من جديد ،هزني تعريف القرآن بخالق الكون ، فقد اكتشفت الإسلام عبر القرآن ، وليس من أعمال المسلمين ! أيها المسلمون ! كونوا مسلمين حقاً حتى يتمكن الإسلام من الانتشار في العالم كله ، فالإسلام هو السلام لكل العالم "(3) .
ويعمل يوسف إسلام يعتبر اليوم من كبار الدعاة إلى الله في أوربة ،ويقوم بإنتاج الأناشيد الإسلامية للكبار وللصغار باللغة الإنجليزية مضمنا إياها القيم الإسلامية العالية منغومة بصوته العذب الرخيم..
وقد أنشأ مدرسة إسلامية للأطفال في لندن ، وأنشأ مؤخراً ثانوية للبنات وأخرى للبنين ، وهي الأولى من نوعها في بريطانية .
قالها وهو فى البحر واستجاب له الله .. فأنقذه من الغرق وأهداه لطريق النجاه فى الدنيا والاخره .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More